عندما يصمت الليل .. تغفو عين.. و تبقى أخرى ساهرة كي تدون خربشات ليلية بصحبة القلم .. كاتب الأنثى
سألها القلم : ما هي أروع رواية ؟
فأجابت : أن قال :
أحبيني
سنكون بطلا رواية
أكتبها بقلمي
لتكون تحفة
للقراء
فتكون عنئذن إجابة الموافقة
ابتسامه
كُتبت الرواية
ماتت هي في منتصفها
فأكمل هو حياته للصفحة الأخيرة
فقال القلم : هل وقعتي نسختك الخاصة ؟
فأجابت : لقد نفذ حبر القلم بيد المؤلف
سألها بهدوء : كم تبلغين من العمر ؟
فأجابت : لا أملك رزنامة للتاريخ
ولكني أحسبها دائماً
بتلك الأيام التي سلبت مني
السعادة التي تسلل إليها الحزن بهدوء دون أن أدري
الفرح في عالمي تدثر بالسواد
الأمان الذي قيده الخوف بداخلي
الطمأنينة التي يسكنها الفزع الدائم
الأمل الذي حطمة القنوط
كنتُ أظن بأنني سوف أكون بطلة الرواية
ولكنني الآن أصبغ شعري
بعد أن شاب ، و أنا لم أبلغ الثلاثين
سألها...