السبت، 18 أغسطس، 2012

الفن المفقود لدينا ؟



كثيراً ما أجد الكثيرين يجدون بعض الصعوبة في طرح السؤال المناسب في الوقت المناسب او اللحظة المناسبة ، فتأتي الحيرة مسرعه كي تسكن عالمهم بهدوء مما يجعلهم يرحلون نحو قوقعة الصمت لبعض الوقت ، ليس الجميع لديهم المهارة الكافية او اللازمة في طرح السؤال ، فكثيرا ً ما نقع في الفخ عند طرح السؤال مما يقودنا نحو هذه الأخطاء دون ان نلاحظ مثلا ً :

نطرح الأسئلة المعتادة أو أننا نطرح السؤال كإجابة أو أننا نضع الإجابة في السؤال أو أننا نطرح السؤال من دون الترابط في السياق .

أكثر سؤال وجدته امامي او وردني " هو لا يفهمني – هي لا تفهمني " و كنت أستغرب هل طرح الأسئلة صعب جداً ، لا اختلف ان قال البعض هو أتيكيت صعب أو فن صعب جداً .

كنت أحيان أقول لمن يسألني عن السبب أقول له للسؤال فن مرتبط بما أنت تريد ، و يجب عليك اتباع بعض القواعد الأساسية في طرح السؤال :

- كن مباشرا ً
- تواصل بالعين ، إذا كنت تطرح السؤال وجها ً لوجه
- استخدم لغة بسيطة
- استخدم جملا ً بسيطة التركيب
- كن مختصرا ً
- ركز على الموضوع الذي تتحدث عنه
- تأكد من أن الغرض من وراء السؤال واضح
- لابد أن يعكس أسلوب السؤال النية من ورائه
- أعرف كيف ستستفيد من الأجابه

كمثال بسيط  :
بين هي و هو , هناك دائما ً أسئلة تبقى في الخفاء لا تذكر أبدا ً ، أتفق أن قال لي البعض أن الغوص في الأعماق يؤلم ، ولكن ينجي في بعض الأحيان إذا عرفنا طرح السؤال الصحيح كي نأخذ الأجابه الصحيحة ، ولكن لنأخذ في عين الاعتبار قبل طرح السؤال او البحث عن الإجابة يجب ان نتوقف للحظة ونسأل أنفسنا ما هي الغاية التي سنحصدها من بحثنا عن الإجابات الصامتة المخفية التي قد تضر أكثر من أن تنفع " معظم هذه الأسئلة يتم إدراكها بالفطرة " ، و الأمثلة عليها كثيرة  :

- الأسئلة الشخصية
- الأسئلة التي لا تضيف شيئا ً مفيدا ً او لا تربط الموضوع
- الأسئلة التي تعني اجاباتها الشئ نفسه سواء كانت سلبية او ايجابية
- الأسئلة التي تطرح بالنفي
- الأسئلة  التي يمكن أن تعود عليك بنتيجة عكسية
- الأسئلة  مسبقة الحكم
- الأسئلة  المحرجة
- الأسئلة  المضللة أو الغامضة
- الأسئلة  المعقدة و السلبية المتعددة المتداخلة
- الأسئلة الدفاعية

أتذكر في الشركة لدينا يعطوننا دورة تحت مسمى 5th why ، وكانت أهم جزئية فيها هي البحث عن أجابة مثلى و الأهم بعد ذلك هو طرح السؤال المناسب في اللحظة المناسبة ، أحيان يشعر الواحد بأنه في تحقيق ما ، عندما يقال له why  .

الكثيرين يخلطون بين أنواع الأسئلة و يعتدون أن السؤال يتكون من جملة في نهايتها فقط علامة استفهام ، ولكنها للأسف ليست كذلك فهي أنواع شتى ولو تعلمت فنها لقلت ان الحياة بسيطة جدا ً ومن تلك الأنواع :

- السؤال المباشر و الغير مباشر
- السؤال المفتوح و المغلق
- السؤال ثنائي الاتجاة و الافتراضي ( لو ، ماذا ، لو ، أفترض ان )
- السؤال الاستفزازي و التعبيري
- السؤال التاملي و الاستدراجي
- السؤال الصامت و التوضيحي و الكلمة الواحدة
- السؤال التشعبي و المنفي و التجميعي ، و الأمثلة كثيرة جدا ً .

السؤال احدى فنون مدرسة الحياة فكل ما تحتاجة كي تكون صاحب هذا الفن أن تمتلك بعض المميزات :

- الانتباه و المتابعه
- القدرة على التصرف بشكل عملي
- القدرة الفطرية على اكتشاف نقاط الضعف
- تقدير الدافع
- الغريزة و الذكاء و البراعه و الابتكار
- الإدراك الواضح و المعرفة
- التفكير المنطقي و ضبط النفس و الحذر

كثيرا ما أقول هذه الكلمة :

تستطيع هي من سؤال واحد فقط أن تجعل الحياة أمام ناظريه كأحدى رسومات غوستاف او ماتيس او جوخ ولماذا هي في البداية لأن نبرة الحنان تسقط كأحدى حبات المطر لتنعش الحياة مرة أخرى ، ويستطيع هو أن يجعل من سؤال واحد فقط متعة لها لتنظر للحياة كأنها تستمع إلى سيمفونية ضوء القمر .

و أعتذر على الأطالة ...



 هناك من رحلوا وهناك من ودعونا ولكن سيبقى صرير اقلامهم بيننا لا يمحى من الذاكرة 
لا نملك لكم سوى الدعاء في الخفاء و جل الأماني هي السعادة الغامرة في حياتكم 


الجمعة، 29 يونيو، 2012

يارب



لمن من حضر بيننا و لمن غاب عنا و لمن سكن ذاكرتنا 

أخوكم : عبدالله الفهيد

الاثنين، 11 يونيو، 2012

أبقي شامخة برغم انكسارك



سألني عنها ذات ليلة قلمي !

فقلت له : إنني لم أعد أعرفها كما السابق

فقال : لم أفهم عليك يا صاحبي ؟

فقلت له : كانت كتلك ,
التي أعتادت أن تصحو كل صباح
كأنها أول ليالي عمرها

فقال لي : ماذا عن الآن ؟

فقلت : هجرها من كان لها الأمان في ليلة ظلماء
وتركها وحيدة تسقط بين يدي حزنها
حائرة و تائهة و خائفة

فقال : وماذا أيضاً ؟

فقلت : البكاء بصمت
ليس سوى رسم
التجاعيد فوق ملامح الأمس
التي قاد بها الكبرياء و الخوف
جيشهما الجائر ليغزو مدن جسدها
فخلد ثقوباً لأجل الذكرى

فقال : ماذا أيضاً ؟

فقلت : كم مرت من اللحظات التي أغمضت بها عيناها
 لتتذكر حال الماضي القريب 
قبل ليلة الهجير
التي سلبتها نومها الهادئ
لم تعد تعرف شكل الدموع
لم تعد تعرف ملامح وجها القديم
لم تعد تملك مرآة ، لتعرف ملامح وجهها الجديدة

أتعلم ياصاحبي
لقد فقدت هويتها و لم تعد تعرف من تكون !
وما بقي منها هو صمتها الذي احتفظت به
لأجل الحلم , في لحظة لتنام

فقال : ماذا عن الأمل ؟

فقلت له : تهمس بأنها ذات ليلة ! 
ستحرر روحها ، من قيود شبح الظلام
الذي جعلها تختبئ
خوفاً و رعباً
حتى سلب منها
الشعور بملامسة النهار  و إحساسها بضياء المساء
لأنها تعلم بيقينها 
أنها ستعود مرة أخرى
تلك الصبية

   همسة

تحلي بالصبر ولا تحزني 
ستشرق شمس الأمل من جديد
أعلم أنها قريبة
لأن فرج الله قريب
فكلنا لك يا سوريا قادمون
أبقي شامخة برغم انكسارك




الاثنين، 14 مايو، 2012

4 Years Go




أربع سنوات رحلت ، وقلمي يسكن بينكم ، أشكركم جميعاً لدعمي في شتى المواقف و بداية من بدايتي في موقع أكتب و مرورا بمدونتي الشخصية و إلى بلوقر . 


أربع سنوات رحلت وها نحن نسير ألى الخطوات نحو السنة الخامسة بإذن الله تكون بداية سنه جديدة و أكثر أثارة وروعة 

أشكركم مرة أخرى لك من مر على مدونتي و همس ببضع كلمات .


أخوكم عبدالله الفهيد 

الجمعة، 6 أبريل، 2012

من أكون ...!؟



مدخل : 


الحزن في عالمي ، مجرد تعبير مجازي 


الصمت يغتصب الفرحة و الابتسامة في شفاتي 
ويقدم قلبي الصغير ، كطبق مفضل ليتغذى منه 
هدوء في اعصابي ، يكاد أن يصيبني بالجنون 
هل أنا رجل مجنون ، أم الجنون رجل يتكون مني 
لم أعد أعرفني 
لم أعد أفهم من أكون 
لم أعد أهتم بطيعة تكويني 
ربما ... أكون فقدتُ أنا !
أيامي قليلة ، تتقدمها علامة سالب دائماً 
لم أعد اسأل عن تاريخ الأمس و اليوم و الغد 
ربما أضعت رزنامة تاريخي ، أو أنها سُرقت من منزلي 
أنني أزرع ابتساماتي في حقول اليأس ، و أرويها من الم الوحدة الذي يستوطن كيأني 
البكاء لا يعنني 
لأنه لم يعد يعرفني ، أو أنا لم أعد أعرفة ، أم أنني نسيت الإحساس به فوق شفاتي 
ليس كبرياء ولكن !
عندما تسقط دمعتي ذات يوم 
كل ما أحتاجة فقط 
يد أنثى و همسة أنثى و حضن أنثى 
تك ... توك ... 
لحظة أنتظار التي أسكب في أقداح أيامي مني 
أمسكها بكلتا يدي ، كي أشربني 
لأقرع بها المرة تلو الأخرى 
لأصل لحد الثمالة 
حتي أسقط فوق أرصفة أحلامي 
حتى يكتب لي النهوض 
لأرى هذا العالم 
الذي لا أعرف به عناويني 
ربما ضعف بصري ، أو فقدت جزء من ذاكرتي 
هل فقدتُ شبابي 
بعد أن شاب راسي ، قبل أن يكتمل بي العقل 
أنني لا زلتُ في مرحلة الثمالة ، ولكن ! 
بدأت تظهر فوق جسدي
علامات التعب والارهاق وبعض بقايا طعون الايام 
أحلامي بسيطة ، ولكن من يهديها لي 
أمنياتي صغيرة ، ولكن من يدعمني كي أحققها 
أمالي كبيرة ، ولكن من تمسك يدي و تهمس " أنني بالقرب بجانبك " 
قلمي مابك !
هل أصابك مرض الصمت المفاجئ ؟
ربما أنت أيضاً لم تعد تعرفني 
ربما أنت أيضاً  لم تعد تفهمني 
ربما انت أيضاً قررت الرحيل 
لماذا كل هذا الصمت ؟ 
لقد أصبح دفتر الأيام الممتلئ مني كالخريطة ، وتلك الإجابات هي الكنز المفقود بين السطور.


مخرج : 
عندما يجرح الرجل ، فأنه يموت جزء منه بداخله 


همسه : 
إنني اكتبني 
ولكنني لا أعرفني 
إنني أحس بالحياة 
ولكنني لا أشعر بها 
إنني ابتسم 
ولكنني لا أحرك شفاتي 
إنني ابكيني 
ولكن دمعتي تموت عن حد موق عيني 

عذراً لكم و شكراً لكم ..



السلام عليكم

أشكر من سال عني في فترة غيابي الطويلة ، وكانت بأسباب تعب والدتي ووالدي
اسال لهما الشفاء في باقي الأيام
محبتكم في القلب باقية

و الشكر مرة أخرى لكم

أخوكم : عبدالله الفهيد


الجمعة، 10 فبراير، 2012

أريد أن أنام ..!؟


I
الكلمات 
تتكأ على الحائط
تستمع
أنغام موسيقى لاتينية 
تـُعزف في خلفية أحدى الشوارع 
تحكي تفاصيل 
ماكان ..!؟ 

II
السماء مابها هذا المساء
ملبدة بلون الرماد 
تحمل في جوفها قطرات دمعه 
لترميها في الأسفل 
فوق جسدي المتجعد الأشهب 
الذي تدثرة الخوف 
أنني افتقد الشمس 
التي كانت تشرق 
في مقلتيك 
لآرى اتساع الكون 
لأنني لم أعهد نفسي 
مرمياً في أحدى الأزقة 
أن العالم دونهما يضيق 

III
أتعلم ياطيف ذاك الأنسان 
 أريد أن أنام  
 الأيام متتابعة    
 الذكريات متراكمة 
 الألم لم يجد له مكان في جسدي
 الحزن أقتات مني حتى زاد به الوزن 
 هلاّ ساعدتني 
لتضعني في سريري 
بين يديك ... وهدهدني 
على موسيقى 
تبعث في جسدي الدفء 
كلها ساعات و أنام 
مبتسماً 
لأنني أعلم أن جسدي 
لن يختلط بالتراب 
ليكون هباء منثور 

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

حديث صورة




يقولون أن للصورة 
قصة ورواية أخرى 
وتعبر أكثر اللغه المنطوقة و المكتوبة 
و أحببت أن أشاركك 
بصورة من كاميرتي الكانون



اترك التعليق لكم و الانتقاد 

الخميس، 15 ديسمبر، 2011

ما ...!؟



كثيراً 
ما تخاف هي من كلمة أنا معك 
كثيراً 
ما يخاف هو من كلمة أنني معك 
لكن هي و هو 
قد نسيا مالذي يريدان أن يقدمانة لبعضهما 


العلاقة تشبة الطفل تحتاج عناية خاصة 
لكن هناك دائماً حجر عثرة 
تعالي الجهل لدى هي 
يقابله 
كبرياء الجهل لدى هو 


صديق 
حبيب 
صديق 
شخص عادي 
شخص أقل من عادي 
ترتيب أبجدية الحياة للإنسان ، لكن من يريد هكذا أبجدية 
فهو شخص جاهل 


أن أردت الصداقة
فهناك تضحية
أن أردت الحب
فهناك تضحيات
أن أردت شخص عادي 
فأرحل غير مأسوف عليك ، فلا توجد أي تضحية هنا 


الحياة علمتنا 
أن كل لحظة عبارة عن مناسبة خاصة 
لكن هناك قوانين يجب أن نتبعها أو نتنازل عنها بكل هدوء 
لأننا حتماً سنعود من جديد ، كي نبحث في دهاليز الحياة عن تلك اللحظة
و أن أصابنا اليأس أو لم يسعفنا الوقت 
قلنا أختفى الوفاء 


- همسة -
ترحل هي 
يرحل هو 
نحزن 
نبكي 
ننسى 
تعود بنا الذكرى 
لكن في هذه العودة سيكون الألم أخف بقليل عما مضى . 




 *** *** ***
أبارك لأختي أمل شبلان 
صدور كتابها الأول 
ويارب تتوفقين و عقبال الكتاب الثاني 



 
|