الاثنين، 14 مايو 2012

4 Years Go




أربع سنوات رحلت ، وقلمي يسكن بينكم ، أشكركم جميعاً لدعمي في شتى المواقف و بداية من بدايتي في موقع أكتب و مرورا بمدونتي الشخصية و إلى بلوقر . 


أربع سنوات رحلت وها نحن نسير ألى الخطوات نحو السنة الخامسة بإذن الله تكون بداية سنه جديدة و أكثر أثارة وروعة 

أشكركم مرة أخرى لك من مر على مدونتي و همس ببضع كلمات .


أخوكم عبدالله الفهيد 

الجمعة، 6 أبريل 2012

من أكون ...!؟



مدخل : 


الحزن في عالمي ، مجرد تعبير مجازي 


الصمت يغتصب الفرحة و الابتسامة في شفاتي 
ويقدم قلبي الصغير ، كطبق مفضل ليتغذى منه 
هدوء في اعصابي ، يكاد أن يصيبني بالجنون 
هل أنا رجل مجنون ، أم الجنون رجل يتكون مني 
لم أعد أعرفني 
لم أعد أفهم من أكون 
لم أعد أهتم بطيعة تكويني 
ربما ... أكون فقدتُ أنا !
أيامي قليلة ، تتقدمها علامة سالب دائماً 
لم أعد اسأل عن تاريخ الأمس و اليوم و الغد 
ربما أضعت رزنامة تاريخي ، أو أنها سُرقت من منزلي 
أنني أزرع ابتساماتي في حقول اليأس ، و أرويها من الم الوحدة الذي يستوطن كيأني 
البكاء لا يعنني 
لأنه لم يعد يعرفني ، أو أنا لم أعد أعرفة ، أم أنني نسيت الإحساس به فوق شفاتي 
ليس كبرياء ولكن !
عندما تسقط دمعتي ذات يوم 
كل ما أحتاجة فقط 
يد أنثى و همسة أنثى و حضن أنثى 
تك ... توك ... 
لحظة أنتظار التي أسكب في أقداح أيامي مني 
أمسكها بكلتا يدي ، كي أشربني 
لأقرع بها المرة تلو الأخرى 
لأصل لحد الثمالة 
حتي أسقط فوق أرصفة أحلامي 
حتى يكتب لي النهوض 
لأرى هذا العالم 
الذي لا أعرف به عناويني 
ربما ضعف بصري ، أو فقدت جزء من ذاكرتي 
هل فقدتُ شبابي 
بعد أن شاب راسي ، قبل أن يكتمل بي العقل 
أنني لا زلتُ في مرحلة الثمالة ، ولكن ! 
بدأت تظهر فوق جسدي
علامات التعب والارهاق وبعض بقايا طعون الايام 
أحلامي بسيطة ، ولكن من يهديها لي 
أمنياتي صغيرة ، ولكن من يدعمني كي أحققها 
أمالي كبيرة ، ولكن من تمسك يدي و تهمس " أنني بالقرب بجانبك " 
قلمي مابك !
هل أصابك مرض الصمت المفاجئ ؟
ربما أنت أيضاً لم تعد تعرفني 
ربما أنت أيضاً  لم تعد تفهمني 
ربما انت أيضاً قررت الرحيل 
لماذا كل هذا الصمت ؟ 
لقد أصبح دفتر الأيام الممتلئ مني كالخريطة ، وتلك الإجابات هي الكنز المفقود بين السطور.


مخرج : 
عندما يجرح الرجل ، فأنه يموت جزء منه بداخله 


همسه : 
إنني اكتبني 
ولكنني لا أعرفني 
إنني أحس بالحياة 
ولكنني لا أشعر بها 
إنني ابتسم 
ولكنني لا أحرك شفاتي 
إنني ابكيني 
ولكن دمعتي تموت عن حد موق عيني 

عذراً لكم و شكراً لكم ..



السلام عليكم

أشكر من سال عني في فترة غيابي الطويلة ، وكانت بأسباب تعب والدتي ووالدي
اسال لهما الشفاء في باقي الأيام
محبتكم في القلب باقية

و الشكر مرة أخرى لكم

أخوكم : عبدالله الفهيد


الجمعة، 10 فبراير 2012

أريد أن أنام ..!؟


I
الكلمات 
تتكأ على الحائط
تستمع
أنغام موسيقى لاتينية 
تـُعزف في خلفية أحدى الشوارع 
تحكي تفاصيل 
ماكان ..!؟ 

II
السماء مابها هذا المساء
ملبدة بلون الرماد 
تحمل في جوفها قطرات دمعه 
لترميها في الأسفل 
فوق جسدي المتجعد الأشهب 
الذي تدثرة الخوف 
أنني افتقد الشمس 
التي كانت تشرق 
في مقلتيك 
لآرى اتساع الكون 
لأنني لم أعهد نفسي 
مرمياً في أحدى الأزقة 
أن العالم دونهما يضيق 

III
أتعلم ياطيف ذاك الأنسان 
 أريد أن أنام  
 الأيام متتابعة    
 الذكريات متراكمة 
 الألم لم يجد له مكان في جسدي
 الحزن أقتات مني حتى زاد به الوزن 
 هلاّ ساعدتني 
لتضعني في سريري 
بين يديك ... وهدهدني 
على موسيقى 
تبعث في جسدي الدفء 
كلها ساعات و أنام 
مبتسماً 
لأنني أعلم أن جسدي 
لن يختلط بالتراب 
ليكون هباء منثور 

الثلاثاء، 31 يناير 2012

حديث صورة




يقولون أن للصورة 
قصة ورواية أخرى 
وتعبر أكثر اللغه المنطوقة و المكتوبة 
و أحببت أن أشاركك 
بصورة من كاميرتي الكانون



اترك التعليق لكم و الانتقاد 

الخميس، 15 ديسمبر 2011

ما ...!؟



كثيراً 
ما تخاف هي من كلمة أنا معك 
كثيراً 
ما يخاف هو من كلمة أنني معك 
لكن هي و هو 
قد نسيا مالذي يريدان أن يقدمانة لبعضهما 


العلاقة تشبة الطفل تحتاج عناية خاصة 
لكن هناك دائماً حجر عثرة 
تعالي الجهل لدى هي 
يقابله 
كبرياء الجهل لدى هو 


صديق 
حبيب 
صديق 
شخص عادي 
شخص أقل من عادي 
ترتيب أبجدية الحياة للإنسان ، لكن من يريد هكذا أبجدية 
فهو شخص جاهل 


أن أردت الصداقة
فهناك تضحية
أن أردت الحب
فهناك تضحيات
أن أردت شخص عادي 
فأرحل غير مأسوف عليك ، فلا توجد أي تضحية هنا 


الحياة علمتنا 
أن كل لحظة عبارة عن مناسبة خاصة 
لكن هناك قوانين يجب أن نتبعها أو نتنازل عنها بكل هدوء 
لأننا حتماً سنعود من جديد ، كي نبحث في دهاليز الحياة عن تلك اللحظة
و أن أصابنا اليأس أو لم يسعفنا الوقت 
قلنا أختفى الوفاء 


- همسة -
ترحل هي 
يرحل هو 
نحزن 
نبكي 
ننسى 
تعود بنا الذكرى 
لكن في هذه العودة سيكون الألم أخف بقليل عما مضى . 




 *** *** ***
أبارك لأختي أمل شبلان 
صدور كتابها الأول 
ويارب تتوفقين و عقبال الكتاب الثاني 



الجمعة، 18 نوفمبر 2011

همسات



همسة الذرُورُ : 

قالت : أن أكثر ما يذهلني
عندما تعانقني خيوط الشمس الذهبية 
اسارع كي افتح ذارعي 
كي أطلق روحي المتمردة 
لأتنفس هذه الحياة 
لأشعر انها تريدني 
وردة بين يديك 
يفوح عبقها أنوثة 
عندما تبغاتني أنفاسك 
لتلامس عنقي الحريري 

همسة الهتون : 

الحياة تشبة السحاب و المطر تفاصيلها 
لن تدوم ابتسامة الشفاة 
أن لم نرقص تحت قطراتها 

همسة قلم : 

سألني ذات مساء عنها : كيف تعشقها ؟ 
فقلت له : أنها تختلف كاختلاف شمس الربيع و الشتاء و الخريف و الصيف 
تجمعهم جميعاً في الوان شفتيها و نقاء روحها و لون مقليتها و رائحتها 
لذلك أنا أعشقها كل يوم بطريقة مختلفة

همسة الحب : 

أن تشعر بالسعادة في أقسى لحظات الحب .

همسة البين : 

قالت : أنني أحبك ولكن حان وقت الرحيل 
قلت : لن أحرن 
أعدك أن اتنفس هذا اليوم رويداً رويداً 
أن لي عهداً مع النسيان و أن أمد الله بعمري ليوم الغد 
سابتسم بكل هدوء 
لأن الله سبحانه 
لم يكتب لي أن تكوني أنتي أعمق جرحي 
فودعاً يامن كانت ذات يوم 
طفلتي 

همسة الدجى : 

أيها الأحباب 
أجلوا أحزانكم ليوم الغد 
أطلبوا الأماني ابتسامة 
توسد الدموع 
لن يجدي نفعاً 
لأنه سيأتي يوماً ، فتجدون البديل 
فلا تستعجلون 
أدخلوا مرحلة السبات 
بكل هدوء  

همسة الذكريات : 

كثيراً ما يسألوني عن تاريخ ميلادي ؟ 
أسكت ، فيتعجبون 
لأنني للأسف لا أعرف تاريخ ميلادي 
فسهرت ذات ليلة 
أعد أوراقي 
أول الف يوم " كان حضور أنفاسها لحدود الكون الذي يحتويني " 
فقلت سأكملها في الغد 
أنتابني الخوف 
أن يخطفني الموت ، و تحرق زوجتي أوراقي في فصل الشتاء
فيجهل طفلي في العشق تاريخي 


الجمعة، 28 أكتوبر 2011

الأستفتاء 33



قبل عدة أيام كنت أناقش في الديوانية مع بعض الأصحاب بعض التعاريف لبعض الكلمات و قد طرحت عليهم سؤال واحد وهو :

هل تريد أن تكون زوجتك ، داخل إطار الحياة الزوجية : أما ً لك و في تارة أخرى أختاً لك و في ثالثه صديقة لك ؟

الغريب أن الجميع أجمعوا على كلمة واحده أنه حلم ، فقلت هل تستطيع أن تعطي تعريف لكل كلمة ، فكانت الإجابة لا تصل لمستوى الطموح ، في النهاية قلت لهم إجاباتي علي الكلمات :

الأم : لها حق القداسة

الأخت : لها حق الولاء و الأمان

الصديقة : لها حق الوفاء و الغاء الحواجز و أن لا نربط المواضيع بعضها في بعض

و أكلمت حديثي أن لم تعرف ما تعني تلك الكلمات داخل إطار الحياة الزوجية ، فأدعو الرحمن أن يهبك بعض الابتسامة .

وتم طرح الموضوع على زينة الحياة و الغريب في الأمر أنهن لم يُحسنّ التعريف .

أن كنا لا نعرف كيف نفرق بين الحياة الزوجية و بين الحياة الأخرى ، فكيف لنا أن نطالب في الاستمرار .

همسة : 

وكل عام و انتم بخير و تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال .

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

جسر الملائكة


قالت : هل أعرفك 
قلت : أنني بقايا من تاريخ كان 


قالت : لكنني فقدتُ ذاكرتي 
قلت : أقتربي ، سأمدُ لكِ يدي
التي طغت عليها تجاعيد الزمان
صافحيها ، تحسسيها
أقرئي خطوطها 
قد ربما تعرفين من أكون 


قالت مرة أخرى : هل أعرفك ؟ 
قلت : أنني طيف انسان ، اتعبه الرحيل بين السنابل و الحقول 


سكتت قليلاً ، ثم قالت : هل تعرفني ؟ 
قلت : أنتي الأملودة بين البشر 
ابتسمت .. 
قلت : أنتي من أتى بها القدر 
كوردة بين الشوك و الحجر
أميزكِ من بُعدِ خطوة 
فقاطعتني ، وقالت : لم أعرفك أن ذاكرتني تخونني الأن ، و التعب نال نصيبة من جسدي 


قلت : أقتربي !
سأحضن الماضي البعيد
فحرك النسناس
شعرها الغجري ، فسطت في المكان
رائحة زهرة البراري


قالت : لقد أجفل الليل 
وبدأ في حمل حقائب الرحيل 
وأنت لازلت تداعب شعري الأحمر 
قلت : لا تحزني .. فقط أطلقي ابتسامتك الخجلى 
كفراشة لتحجب الضياء


قالت : هلاّ أخبرتني من أنا ؟ 
قلت : نسمة الفجر المحجوب 
التي تلامس العالم المرهق 
من الأيام والسنون


قالت : أنني أعرف رائحة هذا الجسد
قلت : من أكون ؟
قالت : الحزن القديم 
قلت : ماذا بعد ؟ 
قالت : من كان سيداً على أنوثتي المتمردة 
قلت : ماذا بعد ؟ 
قالت : من حرمّه علي الكتاب 
لقد طال الانتظار 


قلت : هل ترين !
قالت : ماذا ؟ 
قلت : لقد حُجب الضياء و عاد المساء 
قالت : إذن 
قلت أنهضي وراقصيني


- من الخارج –

قالت : أتعلم
قلت : ماذا يا صغيرتي
قالت : لكم أشتاق لقلبي الصغير
لكم أضناني البُعاد
ولكنني الآن .. لست سوى طيف
لا يحمل سوى شبه جسد إنسان


قلت : أتعلمين
قالت : ماذا ؟
قلت : أننا لن نعاني الألم من جديد
فنحنُ لسنا سوى طيفان
لا يظهران إلا كل مساء
تحت جسر الملائكة 

 
|