الأحد، 4 سبتمبر 2011

صوتك هويتك



بين الأنثى و الرجل هناك دائماً هناك همسة ، يدق لها القلب او يخفق بذكريات تعبق طويلاً في سماء الماضي .

صوت المرأة او صوت الأنثى في شتى الأوضاع و الأماكن ، يبقى هو اللبنة الأولى لبداية كل علاقة ، قد يخفق القلب من أجل تلك الكلمات الرقيقة و تهيج معه كل المشاعر و الأحاسيس ، بمعنى أقرب هو المفتاح الحقيقي لباب الحياة الدائمة او أنه المفتاح الحقيقي لإغلاق كل الأبواب .

عندما يكون ذاك الصوت القادم من تلك السيدة الرقيقة بنبرة منخفضة ناعمة ستكون له كل الأبواب مفتوحة ، وجل استغرابي أن بعض النساء أقرب ما أشبهن بصوت الرجل في بداية مرحلة البلوغ .
أقرب الأصوات هو وقت العلاقة ( ... ) سيبقى عنصراً مثيراً للرجل دائماً أن أختلط ببعض الكلمات التي تقول للرجل بأنك الأقرب دائماً ، ولكن قد يكون عنصراً منفراً إذا لم تحسني التعامل مع تلك النبرة أمام الرجل .

صوت الرجل دائماً ما يكون مثيراً بالنسبة للمرأة او الأنثى إلا فيما ندر ، فعندما يأخذ نفساً خفيفاً " بحيث يدخل الهواء من شفتيه إلى جوفه ، ومن ثم يخرج الهواء ببطء مع بعض الكلمات التي يكون التشديد على حروف العلة النصيب الأكبر فيها سيكون ناعماً إذا رافقته الأنفاس المسموعة ، فهو يستطيع أن يقول أكثر من كلمة معبرة وجميلة ولكن الحذر من الصوت الرتيب أو الصوت المردد فقط للكلمات المعتادة التي تُسمع ، عندئذ سيكون مملاً ولن يصدق صاحب ذاك الصوت ، فيجب أن يكون صوتك دائماً مثيراً ومخلصاً و إذا دمجته مع العاطفة و المشاعر في شتى المواقف و الظروف سيكون ذا شاعرية و أنت ستبقى في عين المرأة ولن تختفي عن سكنى عينها .

يقولون في بعض المواضع أو المواقف يتطلب منا أن تكون لدينا نبرة ناعمة :

كي تكون لديك تلك النبرة أفتح مؤخرة حلقك وفكيك و أحرج الصوت مستخدماً عضلات بطنك ، ولذلك كان هذا أول الدروس التي تعطى لمن يدخل المجال الفني " الموسيقى " ، ليكون ذا صوت جذاب و أكثر عمقاً و ثراء ً .

باختصار لكل ما سبق :
أن صوتك هو من يساعدك على إبقاء شمعه العاطفة مشتعلة و يبقى على عمق مشاعر الحب و الانجذاب بين الطرفين .


19 التعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

تحياتى لك
على هذا الطرح المميز

تركي الغامدي يقول...

وبعض الأصوات ياعبدالله كصوت بعض من كنا نعتقد أنهم قادة أفذاذ في بعض بلداننا العربية أتت لتزيدنا حذراً من الأصوات !

تحياتي لك وعلى تناولك لكهذا موضوع .

soma يقول...

طرحٌ لطيف
سلمت يمناك

غير معرف يقول...

صباحك غاردينيا عبدالله
لكل صوت سواء أنثى أو رجل نبرة معينة تلامس المشاعر ولكنها حينها حسب الإحساس ذاته في لحظات الحب بين الأثنان سيكون الصوت هادئاً معبراً عن مشاعر الإثنان ..وحين الغضب بينهما أيضاً سـ يأخذ الصوت منحى أخر ليكون حينها نبرة حادة "
؛؛
؛
طرح راقي
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

منصور الفرج يقول...

تسلم على الموضوع . تفاصيل الواحد لازم يحرص عليها بالنسبه للصوت .. مشكور اخوي

احترامي لك

ايمي يقول...

السلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته
عبد الله انت كاتب انثي ومو غريب نسمع منك اشياء مهمه مثل هاي تحرص فيها علي توضيح لكل من الرجل او الانثي مدي اهميه وقع الصوت علي ادن المستمع سواء كان حوار عادي او خاص.اكيد حرصك علي التميز يجعل قراءك مميزين ايضا

كل الود والاحترام لك ولكل الموجودين

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: كاتب الأنثى ::
تحية عطرة
معلومة قيمة ورائعة
أطيب الأمنيات

غير معرف يقول...

صحيح الصوت ونبرته يساعد على ايصال المشاعر الصادقه..

أستاذي كاتب أنثى

شكرا لهذه الكلمات ولهذا المقال الجميل
سُعِدتُ بقرائته..





قلب المحبة

الغـدوف يقول...

الدواخل أشبه ما تكون عليه من مجهول الشكل واللون والملمس , حتى ما تجمعه من مشاعر على نفوذها لا هوية لها كما ذكرت أنت من هوية الصوت وترجمانه

الخامة المخملية الحريرية ونبرة الدفء وأعلى مراحل الحنان الناعم تبقى تطلع الرجل من أنثاه وقد تمتص عنه من وعثاء التراكمات السلبيةاليومية ماقد يساعده على استعادة اتزان وهدوء يفتقده ويتوافر لديها

ونصف أنثوية الأنثى في الصوت
الرجل في تطلع الأنثى [الآمان] , أو الكثير من تطلعها له أن ينقل لها شعور الأمان وقد يعني صوته في خامته الرجولية أو المكينة القوية ومايصحبه من همس دافء يتقنه هو احساس متكامل لديها بالأمان معه فالثقة

حقاً يعتبر التعبير الهامس واللطيف من يشكل طرفاًللثقة ودائماً للاحساس وداعماً لمتين العلاقة وأتصور من الذكاء القدرة على تشكيل النبرة الصوتية ومعطيات الموقف فيذوب في محيطها معضلة

طرح راقي في ورقة دروس الأنثى
يمايزه اسلوب ماتع متفرد اعتدناه لقلمك

قد أطلت كثيراً .. فعذراً لك وللجميع هنا

تحايا

هيفاء يقول...

بالتأكيد الصوت بجانب الاسلوب واختيار الكلمة المناسبة والتحكم بها بشكل سليم
ستعطينا نتيجة مرضية
موضوع جميل ومميز
تحياتي

ابتسام يقول...

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ ,, وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم ,, الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلب ماكانا

مو انا الي قلت ..

بشار بن برد

أنثى من حرير يقول...

دومـا لـ اطروحاتك
وتـسعدُ الحروف

:

تحياتي لـ شخصك

عقد الجمان يقول...

اسمح لي أن أخالفك في بعض الشيء
فالرجل يسلب لب المرأة بصوته لكن بعد أن تسلب المرأة عقل الرجل بنظرة ..
ودراسة تقول أن المرأة سمعية وتعشق بالأذن وأن الرجل بصري ولا يستعذب صوت المرأة إلا بعد حبها ويحبها بنظرة ..

وجع البنفسج يقول...

للاصوات وقع في النفس سواء أكانت من الرجل أو المرأة ، ودراسة علم الاصوات مفيدة وجميلة ..

استمتعت بطريقة تناولك للموضوع ..

دمت بخير وتقبل خالص تحيتي وتقديري.

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا عقد الجمان

لا أختلف معك فيما ذكرتي ، أن المرأة سمعية
ولكنني هنا أتكلم عن جزئية معينه وهي طبيعة نبرة الصوت وما تفعله بالمرأة أو الرجل و الطريقة المثلى لفعل او للحصول على تلك النبرة

كوني بخير

محمد عبد التواب يقول...

مدونة ممتازة وفكر رائع شكرا لك وبارك الله فيك ...

وظائف الخالية يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
أنثى يعشقها الإبداع يقول...

فعلا كلامك في منتهى الصدق بالنسبه لتأثير الصوت ..
وانا اثبت ان المرأه تعشق صوت الرجل او بمعنى تعشق الخشونة في صوتة
بـ نظري لا أشعر بـ نعومة صوتي الا بسماع صوت ( زوجي ) اي الرجل ^^
تحيتي لك ولـ مدونتك المتألقه ~
بالتوفيق يارب /

ذكرى الجروح يقول...

للصوت النصيب الأكبر من شخصية صاحبه

بعض الأصوات ناعمة رقيقة لكنها تحمل الكثير من نغمات اللؤم

وبعض الأصوات جهورية لكنها تدل على الكثير من الكذب

وبعضها تلقائية جميلة تتسلل إلى قلبونا بهدوء وروية ...

دمت بكل الخير

إرسال تعليق

 
|