الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

جسر الملائكة

قالت : هل أعرفك  قلت : أنني بقايا من تاريخ كان  قالت : لكنني فقدتُ ذاكرتي  قلت : أقتربي ، سأمدُ لكِ يدي التي طغت عليها تجاعيد الزمان صافحيها ، تحسسيها أقرئي خطوطها  قد ربما تعرفين من أكون  قالت مرة أخرى : هل أعرفك ؟  قلت : أنني طيف انسان ، اتعبه الرحيل بين السنابل و الحقول  سكتت قليلاً ، ثم قالت : هل تعرفني ؟  قلت : أنتي الأملودة بين البشر  ابتسمت ..  قلت : أنتي من أتى بها القدر  كوردة بين الشوك و الحجر أميزكِ من بُعدِ خطوة  فقاطعتني ، وقالت : لم أعرفك أن ذاكرتني تخونني الأن ، و التعب نال نصيبة من جسدي  قلت : أقتربي ! سأحضن الماضي البعيد فحرك النسناس شعرها الغجري ، فسطت في المكان رائحة زهرة البراري قالت : لقد أجفل الليل  وبدأ في حمل حقائب الرحيل  وأنت لازلت تداعب شعري الأحمر  قلت : لا تحزني .. فقط أطلقي...

الأحد، 4 سبتمبر 2011

صوتك هويتك

بين الأنثى و الرجل هناك دائماً هناك همسة ، يدق لها القلب او يخفق بذكريات تعبق طويلاً في سماء الماضي . صوت المرأة او صوت الأنثى في شتى الأوضاع و الأماكن ، يبقى هو اللبنة الأولى لبداية كل علاقة ، قد يخفق القلب من أجل تلك الكلمات الرقيقة و تهيج معه كل المشاعر و الأحاسيس ، بمعنى أقرب هو المفتاح الحقيقي لباب الحياة الدائمة او أنه المفتاح الحقيقي لإغلاق كل الأبواب . عندما يكون ذاك الصوت القادم من تلك السيدة الرقيقة بنبرة منخفضة ناعمة ستكون له كل الأبواب مفتوحة ، وجل استغرابي أن بعض النساء أقرب ما أشبهن بصوت الرجل في بداية مرحلة البلوغ . أقرب الأصوات هو وقت العلاقة ( ... ) سيبقى عنصراً مثيراً للرجل دائماً أن أختلط ببعض الكلمات التي تقول للرجل بأنك الأقرب دائماً ، ولكن قد يكون عنصراً منفراً إذا لم تحسني التعامل مع تلك النبرة أمام الرجل . صوت الرجل دائماً ما يكون مثيراً بالنسبة للمرأة...

Page 1 of 1312345-
 
|