كل يوم نعيشه بأمل الغد .. وكل لحظة تبقى معلقة في جسد الذكرى .. كاتب الأنثى I مُذْ افترقنا أنسلت الحياة لتُبْقِي هذا الجسد خاوي ألا عُدتِ لتطلقي صرخة بداخلي ليُحرك صداها بعضاً مني وبعضاً منك II غداً عندما تحضرين في موكب جمالك المُهيب لن ينير القمر سيهرب منه نوره ليستقر في استدارة وجهك الساحر الآسر فأنوثتك طاغية اجتاحي بها مساحات روحي فهي رهنك أن أردتِ أن تعبثي بها .. أعبثي بها أن أردتِ أن تدمريها .. دمريها أن طاب لكِ أن تضرمين النار بها أحريقيها حوليها إلى رماد احتفظي بها بجانب المدفئة III غداً أستر أوجاعي بقطعة منك و الملم بعضي بداخلها كي لا أعطي فرصة للوشاة الباحثة عما يجيشُ بي ليفشوه فأنا الباسل الذي لا يريد أن يخسر معركة نظرة من بعد غياب أحب أن يلقي نَهمَ حنينه في أحضان لؤلؤته التي أرتوت روحها ببريق نقاء الطّويّةِ IIII غداً لن تكون لحظاتنا الثمينة نجوماً...