كانت حالته المرضية صعبه ، و أدخل على أثرها المستشفى و بقي هناك دون أن يحسب الأيام ، كانت هناك الممرضات اللاتي يعتنين به حاله كحال أي مريض يشرفن عليه ، عندما أفاق من ذاك المرض و بدأ يشعر بالحياة من جديد ، كانت هناك ممرضة جميلة ، تعتني به ، ولكنه نسي أنها تؤدي عملها فحسب ولم يأبه لذلك ، فقام وتحرش بها ، و بكت أمامه وطلبت منه أن يتروى الآن ويصبر حتى تغفو العيون ، فكتمت حقدها عليه بداخل نظراتها و همهمتها .
عندما حل المساء دخلت عليه و كان بيدها إبره و ابتسمت له ، و قالت سأعطيك الدواء ، فهلاّ مددت ليذراعك ، ولكن لم يكن في تلك الأبره دواء و إنما بنزين كي تطفئ نار حقدها عليه ، فبمجرد أن انتهت من تلك الأبره ، نظر إليها و أبتسم ونظر للنافدة الزجاجية التي تفصلهما عن الممر ، فنهض و حاول أن يمسك ذراعها و لكنها أفلتت منه ، و لحق بها خارج غرفته و بين الممرات في المستشفى ، وفي الأخير سقط في أحدى الممرات لأن البنزين خلص .
......
12 التعليقات:
السلام عليكم...!!
اعتذر منك ولكني لم أفهم المغزى...!!!
ملاحظة:
لغة عربية فصحى تنتهي بكلمة عامية ...!! لم أحبها...!!
أخي الفاضل عبدالله
مساك الله بالخير
--------------
نهاية موفقة
فبداخل ذاك الهالك شر عميق
لست ادري أين تكون الأخلاق؟ عندما يحين موعد العرفان بالجميل!! , فكم من مهنة يكون جزاء الموظف او الموظفة فيها السوء والشر , لا لشيء سوى أنه أو أنها ضعفاء في نظر السفهاء ولاباس من خدش حياتهم بمخالب التسلية والفجور فهم لا يستحقون أدنى شكر بل هم حثالة لا بد من استغلال فرص الإحتكاك بهم لإشباع شهوة ماجن مغرور .. جميل أن يجد المسخ من يذيقة سموم أفعاله
لك مني باقة عبيرها التقدير
امممممم
ايه ده مش فاهمة حاجة
1ـ
هل يوجد تكملة للقصة ؟؟!!
2ـ
حتى على فراش المرض يتحرش ؟؟؟!!<<< حال شباب العرب
3ـ
اجرام مرة وحدة ابر بنزين ؟؟ >>> :(
مرحبا
داعيه الغد مرحبا فيك و بأنتقادك ولكن ابختلف معك شوي و السبب راح اذكره في الأخير .
غريب منور المدونة و فاهم شنو تقصد ولكني لم اقصده هنا
الغير معروف لا تكلمة ولا شي
القصه ومافيها هي من باب الدعابة فقط " كخروج من المألوف " .
لوووووووووووووول
لزيزه
<< تعليق خارج عن المألوف .ّ)
مساء الغاردينيا ..كاتب الأنثى
وإن أعتبرت الموضوع كـ دعابة وخارج عن المألوف إلا أنه يناقش أمرين مهمة أولها ماتعانيه بعض الممرضات فعلاً من تحرش ضعاف النفوس ووجود اشخاص لاتحترم مهنة الممرضة أو الطبيبة ولا ننسى ذلك الحقد الذي كنته الممرضة للمريض الذي تحرش بها على الرغم أنه لم تروق لي أن يصدر من ملائكة الرحمة ولكن الأنثى قد تصبح متوحشة حين يتعلق الأمر بشرفها ..
اما البنزين فأظنه هنا دعابة ..لأنه بـ إنتهائه سيفقد المريض طاقته :)
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
مساك الله بالخير
الفاضل عبدالله
حتى دعابتك لها رنين من واقع نحياه
أحييك على طرحك الفريد
لك مني احترام وتقدير
^ـ^
صبــاح الخــير
ههههههههههه
مختلفه عن " مع تايد الغسيل ما فيش مستحيل "
تحياتي
سبحان الله هههه
للدرجه الجديه في عالم التدوين لم نفهم المعنى
ونبحث عن مثاليه وسبب وتفسير وايجاد حلول
كانت مجرد بريك
جميله منك
تحيتي لك
خخخخ
فهمتها هع ^_*
موفق ان شاء الله
lool حلوه
إرسال تعليق