بين الأنثى و الرجل
هناك دائماً هناك همسة ، يدق لها القلب او يخفق بذكريات تعبق طويلاً في سماء
الماضي .
صوت المرأة او صوت
الأنثى في شتى الأوضاع و الأماكن ، يبقى هو اللبنة الأولى لبداية كل علاقة ، قد
يخفق القلب من أجل تلك الكلمات الرقيقة و تهيج معه كل المشاعر و الأحاسيس ، بمعنى
أقرب هو المفتاح الحقيقي لباب الحياة الدائمة او أنه المفتاح الحقيقي لإغلاق كل
الأبواب .
عندما يكون ذاك الصوت
القادم من تلك السيدة الرقيقة بنبرة منخفضة ناعمة ستكون له كل الأبواب مفتوحة ،
وجل استغرابي أن بعض النساء أقرب ما أشبهن بصوت الرجل في بداية مرحلة البلوغ .
أقرب الأصوات هو وقت
العلاقة ( ... ) سيبقى عنصراً مثيراً للرجل دائماً أن أختلط ببعض الكلمات التي
تقول للرجل بأنك الأقرب دائماً ، ولكن قد يكون عنصراً منفراً إذا لم تحسني التعامل
مع تلك النبرة أمام الرجل .
صوت الرجل دائماً ما
يكون مثيراً بالنسبة للمرأة او الأنثى إلا فيما ندر ، فعندما يأخذ نفساً خفيفاً
" بحيث يدخل الهواء من شفتيه إلى جوفه ، ومن ثم يخرج الهواء ببطء مع بعض
الكلمات التي يكون التشديد على حروف العلة النصيب الأكبر فيها سيكون ناعماً إذا
رافقته الأنفاس المسموعة ، فهو يستطيع أن يقول أكثر من كلمة معبرة وجميلة ولكن
الحذر من الصوت الرتيب أو الصوت المردد فقط للكلمات المعتادة التي تُسمع ، عندئذ
سيكون مملاً ولن يصدق صاحب ذاك الصوت ، فيجب أن يكون صوتك دائماً مثيراً ومخلصاً و
إذا دمجته مع العاطفة و المشاعر في شتى المواقف و الظروف سيكون ذا شاعرية و أنت
ستبقى في عين المرأة ولن تختفي عن سكنى عينها .
يقولون في بعض المواضع
أو المواقف يتطلب منا أن تكون لدينا نبرة ناعمة :
كي تكون لديك تلك
النبرة أفتح مؤخرة حلقك وفكيك و أحرج الصوت مستخدماً عضلات بطنك ، ولذلك كان هذا
أول الدروس التي تعطى لمن يدخل المجال الفني " الموسيقى " ، ليكون ذا
صوت جذاب و أكثر عمقاً و ثراء ً .
باختصار لكل ما سبق :
أن صوتك هو من يساعدك
على إبقاء شمعه العاطفة مشتعلة و يبقى على عمق مشاعر الحب و الانجذاب بين الطرفين
.



12:26 م
كاتب الأنثى
همسة في :